الشيخ علي النمازي الشاهرودي
27
مستدرك سفينة البحار
تفسير قوله تعالى : * ( لولا كتاب من الله سبق ) * ونقل الطبرسي الاختلاف فيها ( 1 ) . في أن قوله تعالى : * ( إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) * وقوله حكاية عن الناس : * ( يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها ) * نزل في كتاب أعمال الناس ( 2 ) . باب أن عندهم كتب الأنبياء يقرؤونها على اختلاف لغاتها ( 3 ) . وذكر الكتب المنزلة وعددها ( 4 ) . وتقدم في " اثر " و " علم " و " عطا " و " صحف " : شرح ذلك . باب أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون الأرض ( 5 ) . باب فضل كتابة المصحف وآدابه ، والنهي عن محوه بالبزاق ( 6 ) . وتقدم في " قرء " ما يتعلق بذلك . ومن مسائل علي بن جعفر ، عن أخيه موسى صلوات الله عليه قال : وسألته عن الرجل يحل له أن يكتب القرآن في الألواح والصحيفة وهو على غير وضوء . قال : لا ( 7 ) . ورواه الشيخ في التهذيب ، عن علي بن جعفر ، مثله ، كما في الوسائل . قال العلامة المجلسي بعد نقل هذه الرواية : ظاهره عدم جواز كتابة القرآن بغير وضوء ولم يقل به أحد - إلى أن قال : - ويمكن حمله على الكراهة لورود رواية معتبرة بتجويز كتابة الحائض التعويذ الذي لا ينفك غالبا عن الآيات وإن كان الأحوط الترك ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 456 و 474 ، وجديد ج 19 / 240 و 325 . ( 2 ) جديد ج 7 / 314 و 315 ، وط كمباني ج 3 / 282 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 319 . تعدادها ج 14 / 84 ، وجديد ج 26 / 180 ، وجديد ج 57 / 341 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 10 و 12 ، وجديد ج 11 / 32 و 43 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 313 ، وجديد ج 26 / 155 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب القرآن ص 9 ، وجديد ج 92 / 34 . ( 7 ) ط كمباني ج 4 / 155 ، وجديد ج 10 / 277 . ( 8 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 74 ، وجديد ج 80 / 309 .