الشيخ علي النمازي الشاهرودي
267
مستدرك سفينة البحار
جملة من أحكام اللعان ( 1 ) . باب الملاعنة والمباهلة ( 2 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا تلاعن اثنان فتباعد منهما ، فإن ذلك مجلس تنفر عنه الملائكة ( 3 ) . كتاب زيد النرسي قال : سمعته يقول : إياكم ومجالسة اللعان ، فإن الملائكة لتنفر عند اللعان ، وكذلك تنفر عند الرهان ، وإياكم والرهان إلا رهان الخف والحافر والريش ، فإنه تحضر الملائكة . فإذا سمعت اثنين يتلاعنان ، فقل : اللهم بديع السماوات والأرض - الخ ( 4 ) . أقول : في المجمع : اللعن : الطرد من الرحمة ، والعرب تقول لكل كريه ملعون . وفي الخبر : اتقوا الملاعن الثلاث . هي جمع ملعنة ، وهي المفعلة التي يلعن بها فاعلها ، كأنها مظنة اللعن ، وهي أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق أو ظل الشجرة أو جانب النهر ، فإذا مروا بها الناس لعنوا صاحبها . وفي الحديث : " لعن المؤمن كقتله " ووجهه : أن القاتل يقطعه عن منافع الدنيا ، وهذا يقطعه عن منافع الآخرة . وقيل : هو كقتله في الإثم . إنتهى . لعى : لعيا : حور من حور الجنة نزلت عند مولد الحسين ( عليه السلام ) وقبلته . وكانت بحيث إذا أراد أهل الجنة أن ينظروا إلى شئ حسن ، نظروا إلى لعيا ، ولها سبعون ألف وصيفة ، وسبعون ألف قصر ، وسبعون ألف مقصورة ، وسبعون ألف غرفة ، مكللة بأنواع الجواهر والمرجان ، وقصر لعيا أعلى من تلك القصور إذا أشرقت على الجنة نظرت جميع ما في الجنة وأضاءت الجنة من ضوء خدها وجبينها . فأوحى الله تعالى إليها أن اهبطي إلى الدنيا إلى بنت حبيبي محمد ( صلى الله عليه وآله )
--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 122 ، وج 4 / 152 مكررا ، وجديد ج 79 / 55 ، وج 10 / 262 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 283 ، وجديد ج 95 / 349 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 283 ، وجديد ج 95 / 349 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 45 ، وجديد ج 103 / 192 .