الشيخ علي النمازي الشاهرودي

259

مستدرك سفينة البحار

خرجت من صاحبها ، ترددت بينها وبين الذي يلعن ، فإن وجدت مساغا ، وإلا عادت إلى صاحبها ، وكان أحق بها . فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم . ثواب الأعمال : عن البطائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ما في معناه ( 1 ) . الكافي : عن علي بن أبي حمزة ( يعني البطائني ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) - الخ . والكافي : عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - الخ مثل الأخير . بيان : قال في النهاية : اللعن : الطرد والإبعاد من الله تعالى ، ومن الخلق : السب والدعاء . قال المجلسي : هذا محمول على الغالب ، وقد يمكن أن يكون اللاعن والملعون كلاهما من أهل الجنة ، كما إذا ثبت عند اللاعن كفر الملعون واستحقاقه اللعن ، وإن لم يكن كذلك ، فإنه لا تقصير للاعن ( 2 ) . تقدم في " شرر " : أن شر الناس المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه ( 3 ) . تفسير العياشي : عن محمد بن حمدان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن كنتم تريدون أن تكونوا معنا يوم القيامة لا يلعن بعضكم بعضا ، فاتقوا الله وأطيعوا فإن الله يقول : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * ( 4 ) . إكمال الدين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لعن الله المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر . قال الله عز وجل : * ( ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ) * - الآية ( 5 ) . الخصال : عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 30 ، وجديد ج 72 / 208 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 162 ، وجديد ج 75 / 165 و 166 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 8 ، وجديد ج 72 / 107 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 293 ، وجديد ج 8 / 14 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 128 ، وجديد ج 36 / 227 .