الشيخ علي النمازي الشاهرودي

254

مستدرك سفينة البحار

الروايات الكثيرة المتواترة معنى الراجعة إلى معرفة النبي والأئمة صلوات الله عليهم كل لغة وكل لسان ومنطق الطيور والحيوان ، مضافا إلى ما مر في " كلم " . رواها الثقة الجليل بالاتفاق الصفار في كتاب بصائر الدرجات - وهو من ثقات أصحاب العسكري ( عليه السلام ) - في ( 1 ) ذكر خمسة عشر رواية في أنهم يتكلمون الألسن كلها ، وباب 12 سبع روايات في أنهم يعرفون الألسن كلها ، وكذا باب 13 ثلاثة روايات ، وفي باب 14 أنهم يعرفون منطق الطير ذكر خمسة وعشرين رواية ، وفي باب 15 في أن الأئمة يعرفون منطق البهائم ويعرفونهم ويجيبونهم إذا دعوهم ذكر ستة عشر رواية ، وفي باب 16 في أنهم يعرفون منطق المسوخ ويعرفونهم ذكر روايتين . وفي الكافي روايات كثيرة تدل على ذلك . باب فيه أنه كان ( صلى الله عليه وآله ) عالما بكل لسان ( 2 ) . تقدم في " كتب " : قول مولانا الجواد ( عليه السلام ) أنه ( صلى الله عليه وآله ) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين ، أو قال بثلاثة وسبعين لسانا . باب أنهم يعلمون جميع الألسن واللغات ويتكلمون بها ( 3 ) . باب فيه علم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باللغات ( 4 ) . باب فيه معرفة مولانا الصادق ( عليه السلام ) بجميع اللغات ( 5 ) . باب معرفته ( يعني مولانا الرضا ( عليه السلام ) ) بجميع اللغات وكلام الطير والبهائم ( 6 ) . الخرائج : خبر أبان بن تغلب في ورود جمع متفرقي الألسن وتكلم الإمام الصادق ( عليه السلام ) معهم بالعربية ، وفهم خمسة عشر نفرا منهم بلغته بأن يقع في سمعه بلغته ، العربي سمعه بالعربية ، والفارسي بالفارسية ، والحبشي بالحبشية ، وهكذا ( 7 ) .

--> ( 1 ) البصائر الجزء 7 باب 11 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 118 ، وجديد ج 16 / 82 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 321 ، وجديد ج 26 / 190 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 577 ، وجديد ج 41 / 283 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 122 ، وجديد ج 47 / 63 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 25 ، وجديد ج 49 / 86 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 131 ، وجديد ج 47 / 99 .