الشيخ علي النمازي الشاهرودي
237
مستدرك سفينة البحار
مربض الشيطان - الخ ( 1 ) . قال مولانا الصادق ( عليه السلام ) : إذا دخل اللحم منزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : صغروا القطع ، وكثروا المرق . فاقسموا في الجيران ، فإنه أسرع لانضاجه وأعظم لبركته . تقدم في " بيت " : أن بيت لحم موضع ولادة عيسى وصلى فيه نبينا ليلة المعراج . في أن لحوم النبي وآله المعصومين حرام على الأرض ، فلا تغير منها شيئا ( 2 ) . باب أحوالهم بعد الموت وأن لحومهم حرام على الأرض وأنهم يرفعون إلى السماء ( 3 ) . وتقدم في " ارض " ، وسيأتي في " موت " و " نبأ " ما يتعلق بذلك . في خطب الملاحم : خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الملاحم وأشراط الساعة في حجة الوداع ، عند أخذه حلقة الكعبة ( 4 ) . تقدم في " خطب " : ذكر سائر مواضع الخطبة ، ورواها في مستدرك الوسائل ( 5 ) ، عن كتاب غيبة فضل بن شاذان بنحو آخر مع زيادات . خطب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الملاحم : منها قوله ( عليه السلام ) في نهج البلاغة : ألا بأبي وأمي من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الأرض مجهولة ، ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم ذاك ، حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله - الخ ( 6 ) . ومنها ما تقدم في " خطب " في الفصل التاسع من خطبة المخزون وخطبة اللؤلؤة : ألا وإني ظاعن عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأموية
--> ( 1 ) جديد ج 76 / 357 ، وط كمباني ج 16 / 105 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 806 و 807 ، وجديد ج 22 / 550 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 422 ، وجديد ج 27 / 299 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 170 ، وج 3 / 178 ، وجديد ج 52 / 262 ، وج 6 / 305 . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 2 / 320 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 713 ، وجديد ج 34 / 212 .