الشيخ علي النمازي الشاهرودي

216

مستدرك سفينة البحار

قسم رزق من شاء على يدي من شاء ، ولكن أسأل الله أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرك إلى لئام خلقه ( 1 ) . لبب : ألب الرجل بالمكان ، إذا أقام به ، ولب لغة فيه . وعن الفراء : قولهم " لبيك " ، أي أنا مقيم على طاعتك ، ونصبه كنصب حمدا وشكرا لك . والتكرار يعني إقامة بعد إقامة أو إجابة بعد إجابة لك يا رب . علل الشرائع : عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قلت له : لم سميت التلبية تلبية ؟ قال : إجابة أجاب موسى ربه ( 2 ) . علل الشرائع : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : مر موسى بن عمران في سبعين نبيا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانية يقول : لبيك عبدك وابن عبديك ، لبيك . وفي رواية أخرى : يقول لبيك يا كريم ، لبيك . وفي أخرى : إذا لبى تجيبه الجبال ( 3 ) . علل الشرائع ، الكافي : عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : مر يونس بن متى بصفائح الروحاء ، وهو يقول : لبيك كشاف الكرب العظام ، لبيك - الخبر ( 4 ) . تقدم في " أمم " و " حجج " ما يتعلق بذلك . اللب : العقل ، وأولو الألباب : ذووا العقول ، واللبة : المنحر وموضع القلادة ، وأولو الألباب في قوله تعالى : * ( إنما يتذكر أولوا الألباب ) * الشيعة ( 5 ) . أبو لبابة بن عبد المنذر : هو من الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتابوا ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 220 ، وجديد ج 72 / 4 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 217 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 217 ، وجديد ج 13 / 10 و 11 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 424 ، وجديد ج 14 / 387 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 110 و 111 و 115 و 126 ، وجديد ج 68 / 29 و 35 و 50 و 93 .