الشيخ علي النمازي الشاهرودي

197

مستدرك سفينة البحار

فيهم خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : يا أهل الكوفة إنكم من أكرم المسلمين وأقصدهم تقويما وأعدلهم سنة وأفضلهم سهما في الإسلام وأجودهم في العرب مركبا ونصابا . أنتم أشد العرب ودا للنبي وأهل بيته ، وإنما جئتكم ثقة بعد الله بكم ( 1 ) . وقال في مدحهم كما في شرح النهج لابن أبي الحديد : مرحبا بأهل الكوفة ، بيوتات العرب ووجوهها ، وأهل الفضل وفرسانها ، وأشد العرب مودة لرسول الله ولأهل بيته . مكارم الأخلاق ، الكافي : عن حنان بن سدير ، عن أبيه في حديث دخوله مع أبيه وجده وعمه الحمام ، قال مولانا السجاد ( عليه السلام ) لهم : مرحبا بكم وأهلا يا أهل الكوفة ، أنتم الشعار دون الدثار - الخبر ( 2 ) . في حديث زائدة المروي عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) إخبار جبرئيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ببلد تكون إليه هجرته ، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده ، وفيه على كل حال يكثر بلواهم ويعظم مصابهم ( 3 ) . إخبار مولانا أمير المؤمنين أهل الكوفة بقتلهم ذرية رسول الله ( 4 ) . قول سلمان بالنسبة إلى الكوفة : إنها قبة الإسلام ( 5 ) . وسائر كلماته المربوطة بها ( 6 ) . أشعار مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) شوقا إلى الكوفة : يا حبذا سيف بأرض الكوفة * أرض لنا مألوفة معروفة يطلقها جمالنا المعلوفة * عمي صباحا واسلمي مألوفة

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 416 ، وجديد ج 32 / 115 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 14 ، وج 11 / 41 ، وجديد ج 76 / 103 ، وج 46 / 141 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 13 ، وج 10 / 238 ، وجديد ج 28 / 59 ، وج 45 / 179 . ( 4 ) جديد ج 41 / 314 ، وط كمباني ج 9 / 585 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 765 ، وص 766 ، وجديد ج 22 / 386 ، وص 389 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 765 ، وص 766 ، وجديد ج 22 / 386 ، وص 389 .