الشيخ علي النمازي الشاهرودي

185

مستدرك سفينة البحار

بلغت إلى قولي : وستة لا يتجازى بهم * بنو عقيل خير فرسان فبكى ثم قال : ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده يخرج من عينيه ماء ، ولو مثل جناح البعوضة ، إلا بنى الله له بيتا في الجنة ، وجعل ذلك الدمع حجابا بينه وبين النار - إلى أن قال : - أخذ بيدي ثم قال : اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر . فلما بلغت إلى قولي : متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديكم الثاني ؟ قال : سريعا إن شاء الله سريعا ، ثم قال : يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ( عليه السلام ) - الخبر ( 1 ) . في أن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رأى في النوم أنه زاد إلى أشعار الكميت : " ويوم الدوح دوح غدير خم " هذا الشعر : ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا ( 2 ) وعد من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) وعندي أنه من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) أيضا . الإختصاص ، بصائر الدرجات : بإسنادهما ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه فشكوت إليه الحاجة . قال : فقال : يا جابر ، ما عندنا درهم . فلم ألبث أن دخل عليه الكميت فاستأذن في إنشاد قصيدة . فأنشد فأمر الإمام غلامه فقال : يا غلام : اخرج من ذاك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت . ثم استأذن وأنشد قصيدة ثانية وثالثة ، فأمر كذلك له ببدرة وبدرة . فلم يقبل الكميت شيئا ، فقال : يا غلام ، ردها مكانها . فقام الكميت وخرج . قال جابر : قلت له جعلت فداك ، قلت : ليس عندي درهم ، وأمرت للكميت بثلاثين ألف درهم ؟ فقال لي : يا جابر ، قم وادخل البيت . قال : فقمت ودخلت

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 164 ، وجديد ج 36 / 390 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 600 و 210 ، وجديد ج 42 / 16 ، وج 37 / 150 و 151 .