الشيخ علي النمازي الشاهرودي
17
مستدرك سفينة البحار
تفسير العياشي : عن ميسر ، قال ، وساقه نحوه إلا أنه فيه : نوروا أنفسكم . وقوله : قلنا : وما الكبائر ؟ قال : هي في كتاب الله على سبع . قلنا : فعدها علينا ، جعلنا فداك ، قال : الشرك - إلى قوله - وأكل الربا بعد البينة ( 1 ) . أقول : أبو حسان موسى بن عبيدة ذكرناه في الرجال . الكافي : في الصحيح عن ابن سنان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرجه ذلك من الإسلام ، وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشد العذاب ، وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه ، أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام ، وكان عذابه أهون من عذاب الأول ( 2 ) . في أن أكبر الكبائر شرب الخمر ( 3 ) . في أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة والرابعة ( 4 ) . علل الشرائع ، الخصال : عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت - الخبر ( 5 ) . تفسير العياشي : عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يا معاذ الكبائر سبع فينا أنزلت - الخ ( 6 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة ، فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 617 و 616 ، وج 16 / 115 ، وجديد ج 79 / 13 ، وج 88 / 28 . ( 2 ) كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 9 ، وجديد ج 82 / 217 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 103 ، وجديد ج 46 / 358 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 144 ، وجديد ج 79 / 204 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 403 ، وج 16 / 114 و 115 ، وجديد ج 27 / 210 ، وج 79 / 5 . ( 6 ) جديد ج 79 / 14 .