الشيخ علي النمازي الشاهرودي

164

مستدرك سفينة البحار

عبادة سنة ( 1 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل ، فيقول أو يعمل بها ، خير من عبادة سنة ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يتكلم الرجل بكلمة حق يؤخذ بها ، إلا كان له مثل أجر من أخذ بها . ولا يتكلم الرجل بكلمة ضلال يؤخذ بها ، إلا كان عليه مثل وزر من أخذ بها ( 3 ) . المحاسن : عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفر لهما جميعا ( 4 ) . تقدم في " حقق " و " حكم " و " هدى " و " خير " و " سنن " ما يتعلق بذلك . وفي " صوم " : كلمة حق تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها ، صدقة منك على مسكين . ذم فضول الكلام : في وصاياه لأبي ذر قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا باذر ، إن الله عز وجل عند لسان كل قائل ، فليتق الله امرئ وليعلم ما يقول . يا باذر ، اترك فضول الكلام وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك . يا باذر ، كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع . يا باذر ، الكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة ( 5 ) . ومنها : قال : يا باذر إن الرجل يتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها ، فيهوى في جهنم ما بين السماء والأرض ( 6 ) . وفيه : يا باذر ، ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ويل له . وفي " صمت " ما يتعلق به .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 49 ، وجديد ج 77 / 172 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 58 ، وجديد ج 1 / 183 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 75 . ونحوه في ج 17 / 188 ، وجديد ج 2 / 19 ، وج 78 / 260 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 88 ، وجديد ج 2 / 73 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 26 . والأخير في ج 18 كتاب الصلاة ص 133 ، وجديد ج 83 / 369 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 27 ، وجديد ج 77 / 85 و 88 .