الشيخ علي النمازي الشاهرودي

158

مستدرك سفينة البحار

كلكل : وفي خطبة القاصعة ، قال ( عليه السلام ) : أنا وضعت بكلاكل العرب - الخ ( 1 ) . كلل : كلمات أبي بكر في الكلالة وجهله بها ( 2 ) . جهل عمر بها ( 3 ) . وأما الفرق بين الكل والكلي من وجوه ، منها : أن الكل متقوم بأجزائه ، والكلي بجزئياته . ومنها : أن الكل موجود في الخارج ، والكلي في الذهن . ومنها : أن الكل تتناهى أجزاؤه بخلاف الكلي . ومنها : أن الكل لا يحمل على أجزائه ، بخلاف الكلي فإنه يحمل على جزئياته . و . . . كلم : باب كلامه تعالى ، ومعنى قوله تعالى : * ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ) * - الآية ( 4 ) . أمالي الطوسي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لم يزل الله جل اسمه عالما بذاته ولا معلوم ، ولم يزل قادرا بذاته ولا مقدور . قلت : جعلت فداك ، فلم يزل متكلما ؟ قال : الكلام محدث ، كان الله عز وجل وليس بمتكلم ، ثم أحدث الكلام . بيان : قال العلامة المجلسي : إعلم أنه لا خلاف بين أهل الملل في كونه تعالى متكلما ، لكن اختلفوا في تحقيق كلامه وحدوثه وقدمه . فالإمامية قالوا بحدوث كلامه تعالى وأنه مؤلف من أصوات وحروف ، وهو قائم بغيره ، ومعنى كونه متكلما عندهم أنه موجد ذلك الحروف والأصوات في الجسم كاللوح المحفوظ ، أو جبرئيل أو النبي أو غيرهم كشجرة موسى . وبه قالت المعتزلة أيضا . والحنابلة ذهبوا إلى أن كلامه تعالى حروف وأصوات وهي قديمة . ثم ذكر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 715 ، وج 9 / 337 ، وجديد ج 38 / 320 ، وج 34 / 224 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 461 و 482 ، وج 24 / 28 ، وجديد ج 40 / 247 و 149 ، وج 104 / 341 و 344 . ( 3 ) كتاب الغدير ج 6 / 127 ، وج 7 / 104 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 147 ، وجديد ج 4 / 150 .