الشيخ علي النمازي الشاهرودي
15
مستدرك سفينة البحار
الزور ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، وترك معاونة المظلومين ، والركون إلى الظالمين ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، واستعمال الكبر ، والتجبر ، والكذب . والإسراف والتبذير والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله عز وجل والملاهي التي تصد عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة كالغناء وضرب الأوتار ، والإصرار على صغائر الذنوب . ثم قال ( عليه السلام ) : إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ( 1 ) . قال الصدوق : الكبائر هي سبع ، وبعدها فكل ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه وصغير بالإضافة إلى ما هو أكبر ، وهذا معنى ما ذكره الصادق ( عليه السلام ) في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة عن السبع ، ولا قوة إلا بالله ( 2 ) . ويقرب منه ما كتبه الرضا ( عليه السلام ) للمأمون من شرائع الدين ( 3 ) . الكافي : عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الكبائر القنوط من رحمة الله ، والأياس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، وقتل النفس التي حرم الله ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف . فقيل له : أرأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أتخرجه من الإيمان ، وإن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين أو له انقطاع ؟ قال : يخرج من الإسلام إذا زعم أنها حلال ، ولذلك يعذب أشد العذاب . وإن كان معترفا بأنها كبيرة وهي عليه حرام وأنه يعذب عليها وأنها غير حلال ، فإنه معذب عليها وهو أهون عذابا من الأول ، ويخرجه من الإيمان ولا يخرجه من الإسلام ( 4 ) . كلمات الشيخ المفيد في مرتكبي الكبائر من أهل الإيمان ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 79 / 9 ، وص 10 ، وط كمباني ج 16 / 114 . ( 2 ) جديد ج 79 / 9 ، وص 10 ، وط كمباني ج 16 / 114 . ( 3 ) جديد ج 79 / 12 ، وج 10 / 229 و 366 ، وط كمباني ج 4 / 144 . وما يقرب منه ص 178 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 173 ، وجديد ج 68 / 260 ، وص 256 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 173 ، وجديد ج 68 / 260 ، وص 256 .