الشيخ علي النمازي الشاهرودي
118
مستدرك سفينة البحار
الرحيق المختوم ، ومن كساه ثوبا ، لم يزل في ضمان الله عز وجل ، ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك . والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه ( 1 ) . وبمضمون ما تقدم روايات في البحار ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن فرات بن أخنف ، قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : من كان عنده فضل ثوب ، فعلم أن بحضرته مؤمنا يحتاج إليه فلم يدفعه إليه ، أكبه الله عز وجل في النار على منخريه . المحاسن : مثله ( 3 ) . في أن زوجة إسماعيل كست الكعبة ( 4 ) . في الحلل التي يكساها رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما يوم القيامة ( 5 ) . تقدم في " حلل " : مواضع هذه الروايات . باب مناقب أصحاب الكساء وفضلهم ( 6 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله عز وجل كانوا خمسة - الخ ( 7 ) . حديث الكساء والعباء في البحار . في قصة المباهلة ( 8 ) . تقدم في " بهل " و " طهر " و " عبى " ما يتعلق بذلك . روى العامة حديث اجتماع الخمسة الطيبة في بيت أم سلمة تحت الكساء ونزول آية التطهير ( 9 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 74 / 382 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 36 ، وج 15 كتاب العشرة ص 109 و 110 ، وجديد ج 74 / 381 - 384 ، وج 77 / 120 . ( 3 ) جديد ج 74 / 387 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 138 ، وجديد ج 12 / 95 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 426 ، وجديد ج 27 / 316 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 180 ، وجديد ج 37 / 35 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 161 ، وجديد ج 44 / 269 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 283 و 258 و 657 ، وج 7 / 355 ، وج 9 / 196 ، وجديد ج 37 / 99 ، وج 17 / 359 و 261 ، وج 21 / 354 ، وج 26 / 343 . ( 9 ) إحقاق الحق ج 7 / 474 .