الشيخ علي النمازي الشاهرودي

115

مستدرك سفينة البحار

المحاسن ، الكافي : في رواية أخرى في ذلك قال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، يجريان بأمره مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا انكسفا أو أحدهما صلوا ( 1 ) . بيان : لا ينكسفان لموت أحد أي لمحض الموت ، بل إذا كان بسبب سوء أفعال الأمة واستحقاق العذاب والتخويف أمكن أن ينكسفا لذلك ، كما في شهادة الحسين ( عليه السلام ) . باب ما ظهر بعد شهادة الحسين ( عليه السلام ) من بكاء السماء والأرض عليه ، وانكساف الشمس والقمر وغيرهما ( 2 ) . تفسير الكسوف والخسوف وما يتعلق بهما ( 3 ) . في علامات كسوف الشمس وخسوف القمر في الاثني عشر شهرا من كتاب دانيال ( 4 ) . باب صلاة الكسوف والخسوف ( 5 ) . علة الكسوف والخسوف ، في البحار ( 6 ) . الغيبة للنعماني : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان ، ليلة ثلاث عشرة وأربعة عشر منه ( 7 ) . وسائر الروايات في كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض ( 8 ) . تقدم في " خسف " ما يتعلق بذلك .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 708 ، وجديد ج 22 / 155 و 156 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 244 ، وجديد ج 45 / 201 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 126 و 125 ، وجديد ج 58 / 151 - 153 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 172 ، وجديد ج 58 / 348 و 349 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 901 ، وجديد ج 91 / 137 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 166 ، وجديد ج 58 / 308 - 311 . ( 7 ) ط كمباني ج 13 / 165 ، وجديد ج 52 / 242 . ( 8 ) ط كمباني ج 13 / 156 و 158 و 171 ، وجديد ج 52 / 207 و 213 و 266 .