الشيخ علي النمازي الشاهرودي

113

مستدرك سفينة البحار

ويروى عن أبي سلمة أنه قال : ذكر لي أن الملك إنما دخل عليه بقارورتين في يده ، ثم قال : أسلم ، فلم يفعل ، فضرب إحداهما على الأخرى فرضضهما ، ثم خرج وكان من هلاكه ما كان - الخ . وفيه أنه كان كسرى إذا ركب ركب أمامه رجلان فيقولان له ساعة فساعة أنت عبد ولست برب . فيشير برأسه أي نعم ( 1 ) . وفيه جملة من قضاياه . إخبار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قتل كسرى وقوله لفيروز الديلمي : " أخبرني ربي أنه قتل ربك البارحة ، سلط الله عليه ابنه شيرويه على سبع ساعات من الليل " ( 2 ) . تقدم في " فرز " : شرح ذلك . تمزيق كسرى كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكتابه إلى باذان عامله على اليمن أن يبعث إلى النبي من يأتيه به ، فبعث باذان قهرمانه بانويه ورجلا من الفرس يقال له " خرخسك " فدخلا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد حلقا لحاهما وأعفيا شاربهما ، فكره النبي ( صلى الله عليه وآله ) النظر إليهما ، وقال : ويلكما من أمركما بهذا ؟ قالا : أمرنا بهذا ربنا . يعنيان كسرى . فقال رسول الله : لكن ربي أمرني باعفاء لحيتي وقص شاربي ثم قال لهما : ارجعا حتى تأتياني غدا . وأتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخبر من السماء أن الله عز وجل قد سلط على كسرى ابنه شيرويه ، فقتله في شهر كذا وكذا لكذا وكذا من الليل . فلما أتيا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لهما : إن ربي قد قتل ربكما ليلة كذا وكذا ، سلط عليه شيرويه فقتله ( 3 ) . فراجع للتفصيل إليه وإلى البحار ( 4 ) . تقدم في " كتب " ما يتعلق بذلك ، وفي " عدل " : وصفه بالعدالة . دعاؤه ( صلى الله عليه وآله ) على كسرى : مزق الله ملكه . فصار كما قال ( 5 ) . مكاتبة كسرى إلى فيروز ليجلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليه ( 6 ) . وجملة من قضاياه

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 354 ، وجديد ج 18 / 230 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 568 ، وجديد ج 20 / 382 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 570 ، وجديد ج 20 / 389 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 570 ، وجديد ج 20 / 389 . ( 5 ) جديد ج 18 / 17 و 230 . ( 6 ) جديد ج 20 / 377 و 382 .