الشيخ علي النمازي الشاهرودي

108

مستدرك سفينة البحار

أمالي الطوسي : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : ألا وإن مكارم الدنيا والآخرة في ثلاثة أحرف في كتاب الله : * ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) * وتفسيره أن تصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك ( 1 ) . وفي وصاياه : يا علي ثلاثة من مكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : أن تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم عمن جهل عليك ( 2 ) . دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أشرف خصال الكرم ، غفلتك عما تعلم ( 3 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أشرف أفعال الكريم غفلته عما يعلم ( 4 ) . وفي " خبز " : إكرام الخبز . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : من مواعظ مولانا السجاد ( عليه السلام ) للزهري - إلى أن قال : - واعلم أن أكرم الناس على الناس من كان خيره فائضا عليهم ، وكان عنهم مستغنيا متعففا ، وأكرم الناس بعده عليهم ، من كان عنهم متعففا وإن كان إليهم محتاجا . فإنما أهل الدنيا يعشقون الأموال ، فمن لم يزاحمهم بما يعشقونه ، كرم عليهم ، ومن لم يزاحمهم فيها ، ومكنهم من بعضها ، كان أعز وأكرم ( 5 ) . باب فيه ذكر الكرامات التي رويت عن الصالحين ( 6 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسموا العنب الكرم ، فإن المؤمن هو الكرم ( 7 ) . وتقدم في " عنب " .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 219 ، وجديد ج 71 / 426 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 15 ، وجديد ج 77 / 49 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 219 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 131 ، وجديد ج 75 / 49 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 177 ، وجديد ج 71 / 229 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 285 ، وجديد ج 69 / 254 . ( 7 ) جديد ج 66 / 150 ، وط كمباني ج 14 / 844 .