الشيخ علي النمازي الشاهرودي

81

مستدرك سفينة البحار

خمس عشرة عن مولانا الإمام السجاد صلوات الله عليه ، وأزيد من ثلاثين عن مولانا الباقر صلوات الله عليه ، وأزيد من ستين عن مولانا الصادق سلام الله عليه ، وأزيد من الخمسين عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه ، وأزيد من تسعين عن مولانا الرضا صلوات الله وسلامه عليه ، وأزيد من الثلاثين عن مولانا الجواد صلوات الله وسلامه عليه ، وأزيد من الخمسين عن مولانا الهادي صلوات الله عليه ، وأزيد من مائة عن مولانا الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، وأزيد من ثمانين عن مولانا الحجة المنتظر صلوات الله وسلامه عليه . وذكر الشيخ المفيد في الإرشاد في فصول جملة مما استفاض عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه من إخباره عن الغائبات والكائن قبل كونه ، فراجع إليه . باب أنه لا يحجب عنهم ( يعني أئمة الهدى صلوات الله عليهم ) شئ من أحوال شيعتهم ، وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم ، وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ، ولو دعوا الله في رفعها لأجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا ، وفصل الخطاب والمواليد ( 1 ) . ويثبت ذلك ما في البحار ( 2 ) . قول المنصور الدوانيقي لمولانا الصادق صلوات الله وسلامه عليه : أنت الذي تعلم الغيب ؟ فقال : لا يعلم الغيب إلا الله ( 3 ) . أقول : يظهر من هذه الرواية أن الثبوت كان مشهورا حتى سمعه الأعداء ، والمراد من قوله : لا يعلم الغيب إلا الله ، أنه لا يعلمه بذاته من ذاته إلا الله تعالى ، أو المراد من الغيب علم الساعة ، كما في كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النهج المروي في البحار ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 308 ، وجديد ج 26 / 137 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 314 - 322 ، وجديد ج 26 / 159 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 159 و 168 ، وجديد ج 47 / 187 - 212 ، وأمالي الشيخ ج 2 / 76 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 446 ، وج 9 / 591 ، وج 7 / 300 ، وجديد ج 32 / 250 ، وج 41 / 335 ، وج 26 / 103 .