الشيخ علي النمازي الشاهرودي

66

مستدرك سفينة البحار

عليهم أخبروا بذلك ، فراجع ( 1 ) . ومنها : لما كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان : إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل علي بن الحسين ( عليه السلام ) فكتب عبد الملك إليه : أما بعد فجنبني دماء بني هاشم - الخ ، وبعث بالكتاب سرا . فكتب علي بن الحسين ( عليه السلام ) إلى عبد الملك في الساعة التي أنفذ فيها الكتاب إلى الحجاج : وقفت على ما كتبت في دماء بني هاشم وقد شكر الله لك ذلك وثبت لك ملكك ، وزاد في عمرك وبعث به مع غلام له بتاريخ الساعة التي أنفذ فيها عبد الملك كتابه إلى الحجاج ، فلما قدم الغلام وأوصل الكتاب إليه فنظر عبد الملك في تاريخ الكتاب فوجده موافقا لتاريخ كتابه فلم يشك في صدق زين العابدين ، ففرح بذلك وبعث إليه بوقر دنانير ، وسأله أن يبسط إليه بجميع حوائجه وحوائج أهل بيته ومواليه - الخ ، رواه في الخرائج ، وكذا كشف الغمة مع اختلاف ، فراجع ( 2 ) . إخبارات مولانا الباقر صلوات الله وسلامه عليه بالمغيبات ، فكثيرة : منها : الخرائج : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال لرجل من أهل خراسان : كيف أبوك ؟ قال : صالح . قال : قد مات أبوك بعد ما خرجت إلى جرجان ، ثم قال : كيف أخوك ؟ قال : تركته صالحا . قال : قد قتله جار له يقال له : صالح ، يوم كذا في ساعة كذا ، فبكى الرجل وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون بما صالح ، يوم كذا في ساعة كذا ، فبكى الرجل وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون بما أصبت . قال : أسكن فقد صاروا إلى الجنة ، والجنة خير لهم . فقال الرجل : خلفت ابني وجعا شديد الوجع ولم تسألني عنه . قال ( عليه السلام ) : قد برئ وزوجه عمه ابنته ، وأنت تقدم عليه وقد ولد له غلام واسمه علي وهو لنا شيعة . وأما ابنك فليس لنا شيعة ، بل هو لنا عدو - الخ ( 3 ) . ومنها : إخباره بملك عمر بن عبد العزيز ، وأنه يلي الناس ويظهر العدل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 51 - 57 ، وجديد ج 46 / 183 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 10 و 14 ، وجديد ج 46 / 28 و 44 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 70 ، وجديد ج 46 / 247 .