الشيخ علي النمازي الشاهرودي

636

مستدرك سفينة البحار

والوسطى بحيث صاح خالد صيحة منكرة وأحدث في ثيابه ، وقلعه الصخرة الواقعة على الماء في طريقه إلى صفين ، وقلعه باب خيبر . مناقب ابن شهرآشوب : وكان يأخذ من رأس الجبل حجرا ويحمله بفرد يده ثم يضعه بين يدي الناس ، فلا يقدر الرجل والرجلان والثلاثة على تحريكه ، حتى قال أبو جهل فيه : يا أهل مكة إن الذبح عندكم * هذا علي الذي قد جل في النظر ما إن له مشبه في الناس قاطبة * كأنه النار ترمي الخلق بالشرر كونوا على حذر منه فإن له * يوما سيظهره في البدو والحضر ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : قال أبو رافع : سقط من شماله ترسه فقلع بعض أبواب خيبر وتترس بها . فلما فرغ عجز خلق كثير عن تحريكها . روض الجنان : نقل حديثا ملخصه أنه أخذ باب خيبر وإحدى طرفيه على يده ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) كلاما ما معناه : يا هذا نظرت إلى يده فانظر إلى رجليه . قال : فنظرت فوجدتهما معلقين رجلاه على الهواء فقال : إنما هما على جناحي جبرئيل الخبر ( 2 ) . ومن قوته أنه صعد على الكعبة وقلع الأصنام بحيث يهتز حيطان البيت ، فرمى بها ( 3 ) . أمالي الطوسي : العلوي ( عليه السلام ) أعطاني الله من القوة ما لو قسم على جميع ضعفاء الدنيا لصاروا به أقوياء ( 4 ) . الرضوي ( عليه السلام ) : إن القائم صلوات الله عليه إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب قويا في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها . يكون معه عصا موسى وخاتم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 575 و 576 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 577 ، وجديد ج 41 / 281 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 277 ، وجديد ج 38 / 76 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 422 ، وجديد ج 19 / 83 .