الشيخ علي النمازي الشاهرودي

626

مستدرك سفينة البحار

باب أنهم السبيل والصراط ، وهم وشيعتهم المستقيمون عليها ( 1 ) . وتقدم في " سبل " و " صرط " ما يتعلق بذلك . باب في أن الاستقامة إنما هي على الولاية ( 2 ) . وفيه تفسير قوله تعالى : * ( وأن لو استقاموا على الطريقة ) * بالولاية ، وقوله تعالى : * ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) * على الأئمة واحدا بعد واحد . قال الطبرسي : * ( وأن لو استقاموا على الطريقة ) * أي على طريقة الإيمان - إلى أن قال : - وفي تفسير أهل البيت ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله تعالى : * ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) * قال : هو والله ما أنتم عليه ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا . وعن بريد العجلي ، عن أبي عبد الله صلوات عليه قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة ( عليهم السلام ) ( 3 ) . تفسير آخر لهذه الآية في الروايات بجريانها في أئمة الهدى ( عليهم السلام ) تتنزل عليهم الملائكة ( 4 ) . الجمع بين التفسيرين في البحار ( 5 ) . العلوي ( عليه السلام ) : السلامة مع الاستقامة ( 6 ) . قال الطبرسي : قال ابن عباس : ما نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية كانت أشد عليه ولا أشق من قوله تعالى : * ( فاستقم كما أمرت ) * ولذلك قال لأصحابه : - حين قالوا له : أسرع إليك الشيب يا رسول الله - : شيبتني هود والواقعة ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 83 ، وجديد ج 24 / 9 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 86 ، وجديد ج 24 / 25 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 85 و 113 ، وج 3 / 132 ، وج 9 / 98 و 110 ، وج 1 / 109 ، وجديد ج 24 / 29 و 28 ، وج 6 / 148 و 166 ، وج 36 / 85 و 143 ، وج 2 / 151 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 356 - 358 ، وج 11 / 113 ، وج 14 / 229 مكررا ، وجديد ج 26 / 352 ، وج 47 / 33 ، وج 59 / 186 و 185 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 133 ، وجديد ج 2 / 202 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 61 ، وجديد ج 77 / 213 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 205 ، وجديد ج 17 / 52 .