الشيخ علي النمازي الشاهرودي

615

مستدرك سفينة البحار

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن ابن عباس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث في وصف القيامة والصراط ثم يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر ، طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك ، يسألون هذه الأمة نساءهم ورجالهم ، على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحب أهل بيت محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف ، ومن لا يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم ، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا ( 1 ) . وتقدم في " رصد " : قنطرة المرصاد . قنع : باب الطمع والتذلل لأهل الدنيا ، وفضل القناعة ( 2 ) . الكافي : عن زيد الشحام ، عن عمرو بن هلال ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك ، فكفى بما قال الله عز وجل لنبيه : * ( ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ) * وقال : * ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منه زهرة الحياة الدنيا ) * فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف إذا وجده ( 3 ) . بيان : قد شدد العلماء من أهل التقوى في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعدد الفسقة في اللباس والمراكب وغير ذلك ، لأنهم إنما اتخذوا هذه الأشياء لعيون النظارة ، فالناظر إليها محصل لغرضهم وكالمغري لهم على اتخاذها ( 4 ) . الكافي : عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم كن كيف شئت ، كما تدين تدان . من رضي من الله بالقليل من الرزق ، قبل الله منه اليسير من العمل . ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته ، وزكت مكسبته وخرج من حد الفجور ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 381 ، وج 3 / 286 . وقريب منه ج 9 / 313 ، وجديد ج 27 / 111 ، وج 7 / 331 ، وج 39 / 209 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 73 / 168 ، وص 172 ، وص 173 ، وص 175 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 73 / 168 ، وص 172 ، وص 173 ، وص 175 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 73 / 168 ، وص 172 ، وص 173 ، وص 175 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 107 ، وجديد ج 73 / 168 ، وص 172 ، وص 173 ، وص 175 .