الشيخ علي النمازي الشاهرودي

594

مستدرك سفينة البحار

خلق الله القمل في ذلك الزمان ( 1 ) . وذكر الاختلاف فيه ( 2 ) . وتقدم في " أيي " : ذكر آيات موسى وأنه منها . ونظيره خبر المنافقين الذين هلكوا بالقمل بمعجزة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فراجع البحار ( 3 ) . باب فيه ذكر القملة والقرد وجواز قتله ( 4 ) . علل الشرائع : في الرضوي ( عليه السلام ) : إن القملة من الجسد وأن سفيها استهزأ بنبي من أنبياء بني إسرائيل كان قائما يصلي ، فمسخه الله قملة ( 5 ) . الكلمات في القمل وأنه يتولد من العرق والوسخ ( 6 ) . ويأتي في " نسي " : أن طرحه حيا يورث النسيان . ويظهر من روايات المانعة عن قتله للمحرم أنه يتكون من الجسد ، فراجع . ونقل خالي أنه حبس بول حماره ، فأدخل القمل في إحليل الحمار فأطلق عنه . وفي القاموس : وإذا وضعت قملة رأس في ثقب فولة وسقيت صاحب حمى الربع ، نفعت ، مجرب . إنتهى . وقال : الفول بالضم حب كالحمص والباقلا عند أهل الشام . الواحدة فولة . در تحفهء طب گويد : فول باقلى است ، ودر فوائد قمل مفاد كلام قاموس را گفته وفرموده : وچون زنده أو را در سوراخ إحليل بدوانند رافع احتباس بول است . وچون مريض نزديك موت أو رسد از آن ميگريزند . وچون زن حامله در كفت دست گذارد وشير بدان بدوشد ، اگر در ميان شير حركت كند آن حمل پسر است ، وگر حركت نكند دختر است . وگفته از مجربات دانسته اند . إنتهى .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 247 ، وص 248 ، وجديد ج 13 / 112 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 247 ، وص 248 ، وجديد ج 13 / 112 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 260 و 190 ، وجديد ج 17 / 268 ، وج 16 / 409 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 727 ، وجديد ج 64 / 310 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 222 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 790 ، وجديد ج 65 / 241 .