الشيخ علي النمازي الشاهرودي
588
مستدرك سفينة البحار
وفي مدينة المعاجز ( 1 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن للقمر وجهين : وجه يضئ به أهل السماوات ، ووجه يضئ به أهل الأرض - الخبر . الإحتجاج : في الحديث المفصل في مسائل الزنديق عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال في القمر : هو نور الليل ، وبه يعلم عدد السنين والحساب والشهور والأيام ، ولو حبس لحار من عليها وفسد التدبير - الخبر ( 2 ) . وتقدم في " خسف " : آثار خسوف القمر ، وكذا في " صلى " ما يتعلق به . يكره الجماع ليلة خسوف القمر فإنه إن رزق ولدا لا يرى ما يحب . عن الصادق ( عليه السلام ) : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 3 ) . ويكره السفر والتزويج في محاق الشهر أو كان القمر في العقرب ( 4 ) . الرسالة الذهبية عن الرضا ( عليه السلام ) : إعلم أن جماعهن والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور لكونه شرف القمر ( 5 ) . مهج الدعوات : في حرز الجواد ( عليه السلام ) : وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ( 6 ) . وتقدم في " عجز " : خبر احتباس القمر عن بني إسرائيل ، ووحي الله تعالى إلى موسى أن يخرج عظام يوسف من مصر ، ووعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه . فدله عجوز على موضعه ، فلما أخرجه طلع القمر ، فراجع إليه . يحكى أن أعرابيا نام عن جمله ليلا ففقده ، فلما طلع القمر وجده فنظر إلى القمر وقال : إن الله صورك ونورك وعلى البروج دورك ، فإذا شاء نورك وإذا شاء كورك ، فلا أعلم مزيدا أسأله لك ، فإن أهديت إلي سرورا فقد أهدى الله إليك نورا .
--> ( 1 ) مدينة المعاجز ص 158 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 131 ، وجديد ج 10 / 175 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 138 و 156 ، وج 23 / 62 و 65 مكررا . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 152 ، وجديد ج 58 / 199 و 254 و 268 ، وج 103 / 268 و 276 و 277 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 155 ، وجديد ج 58 / 268 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 155 ، وجديد ج 58 / 268 .