الشيخ علي النمازي الشاهرودي
580
مستدرك سفينة البحار
الجداء فإذا هي سبعة عشر ( 1 ) . أمالي الطوسي : في أنه لما بويع عثمان قال جندب بن عبد الله لعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله إنك لصبور . قال : فأصنع ماذا ؟ قال : تقوم في الناس وتدعوهم إلى نفسك وتسألهم النصر ، فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشرة على المائة فقال : أتراه يا جندب يبايعني عشرة من مائة ؟ فقلت : أرجوا ذلك . فقال : لكني لا أرجو ولا من كل مائة اثنان ( 2 ) . ومضى في " خطب " : ما يناسب ذلك . في أنه كان أصحاب الحسن المجتبى ( عليه السلام ) يقولون له : يا مذل المؤمنين ويا مسود الوجوه ، معك مائة ألف كلهم يموت دونك . ومع ذلك لما دعاهم إلى الجهاد لم يجبه أحد . وفي حديث المفضل بن عمر : فكأنما ألجموا بلجام الصمت عن إجابة الدعوة إلا عشرون رجلا ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : فنظرت يمنة ويسرة فلم أر أحدا غيرهم - إلى أن قال ما حاصله : - لو كان معي أربعون جاهدت في الله حق جهاده ( 3 ) . باب قلة عدد المؤمنين ، وأنه ينبغي أن لا يستوحشوا لقلتهم ، وأنس المؤمنين بعضهم ببعض ( 4 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله ، فإن الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير وجوعها طويل ( 5 ) . الكافي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : المؤمنة أعز من المؤمن ، والمؤمن أعز من الكبريت الأحمر . فمن رأى منكم الكبريت الأحمر ؟ ! ( 6 ) . الكافي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال لأبي بصير : أما والله لو أني أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ، ما استحللت أن أكتمهم شيئا .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 217 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 43 ، وجديد ج 47 / 372 ، وج 67 / 160 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 148 ، وجديد ج 29 / 432 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 116 ، وجديد ج 44 / 67 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 ، وجديد ج 67 / 157 ، وص 158 ، وص 159 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 ، وجديد ج 67 / 157 ، وص 158 ، وص 159 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 ، وجديد ج 67 / 157 ، وص 158 ، وص 159 .