الشيخ علي النمازي الشاهرودي
577
مستدرك سفينة البحار
المحاسن : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : * ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) * فقال : أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون ( 1 ) . وفي رواية أخرى بعد قوله وحرموا عليهم حلالا ، فاتبعوهم ( 2 ) ، وفي أخرى : ولكن أطاعوهم في معصية الله ( 3 ) . قرب الإسناد : عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن مولانا الرضا صلوات الله عليه في حديث منعه من استجازه أن يقيس ، قال : فأين التقليد الذي كانوا يقلدون جعفرا وأبا جعفر صلوات الله وسلامه عليهما ( 4 ) . وفي حديث الكافي من استجاز عن الصادق ( عليه السلام ) أن يأكل النبيذ لمرضه وقراقر بطنه ، قال له : قد قلدتك ديني ( 5 ) . وتقدم في " تبع " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " صعصع " في ترجمة صعصعة بن صوحان : حقيقة التقليد وكلماته في ذلك ، وفي " فتى " . وقال تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ) * يعني ذوات القلائد من الهدي . القلائد جمع القلادة : ما يجعل في العنق ، وما يجعل ويقلد به الهدي من نعل وغيره ليعلم بها أنها هدي إلى الحج فلا يتعرض له . ونحو ذلك كلام الطبرسي في الآية ( 6 ) . وما يتعلق بالهدي والقلائد في البحار ( 7 ) . وقال تعالى : * ( له مقاليد السماوات والأرض ) * أي مفاتيحها . واحدها مقلد ومقلاد . ويقال : هو جمع لا واحد له . ومنه الحديث المذكور في " سيف " : أن السيوف مقاليد الجنة والنار . أي يتوصل بها إليهما .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 98 ، وص 97 . ( 2 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 98 ، وص 97 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 98 ، وص 97 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 162 ، وجديد ج 2 / 299 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 508 ، وجديد ج 62 / 88 . ونحوه في ص 85 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 436 ، وجديد ج 19 / 149 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 64 ، وجديد ج 99 / 277 .