الشيخ علي النمازي الشاهرودي

575

مستدرك سفينة البحار

الإيمان ، إذا أراد الله إظهار ما فيها فتحها بالوحي وزرع فيها الحكمة - الخ ( 1 ) . ما يتعلق بالقلب وأحواله في رسالة الإهليلجة ، فراجع إلى البحار ( 2 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن قلوب الجهال يستفز عنها ( ها - خ ل ) الأطماع ، وترهنها المنى ، وتقلقها الخدائع ( 3 ) . قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) في وصيته لجابر : وتخلص إلى راحة النفس بصحة التفويض ، واطلب راحة البدن بإجمام القلب ، وتخلص إلى إجمام القلب بقلة الخطأ ، وتعرض لرقة القلب بكثرة الذكر في الخلوات ، واستجلب نور القلب بدوام الحزن ، وتحرز من إبليس بالخوف الصادق ( 4 ) . أبو قلابة : اسمه عبد الملك بن محمد ، وقد روى الصدوق في كتاب العلل عن الطالقاني ، عن أحمد بن إسحاق الماذراني بالبصرة ، عنه ، عن غانم بن الحسن السعدي ، عن مسلم بن خالد المكي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه صلوات الله عليهما - الخ ( 5 ) ، وقد ذكرنا في رجالنا في محل اسمه . وفي اسم الغانم جملة من رواياته . أبو قلابة : من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . روى أيوب السجستاني عنه ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، حديث جوامع المكارم ، كما في البحار ( 6 ) . بشارة المصطفى : بإسناده عن أيوب السجستاني ، عنه ، قال : سألت أم سلمة رضي الله عنها عن شيعة علي ، فقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : شيعة علي

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 220 ، وجديد ج 53 / 79 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 51 - 53 ، وجديد ج 3 / 161 - 169 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 132 ، وجديد ج 78 / 58 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 161 ، وجديد ج 78 / 164 . ( 5 ) العلل ج 1 / 120 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 16 ، وج 17 / 36 ، وج 15 كتاب العشرة ص 109 و 150 ، وجديد ج 69 / 382 ، وج 77 / 120 ، وج 74 / 383 ، وج 75 / 120 .