الشيخ علي النمازي الشاهرودي
537
مستدرك سفينة البحار
طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : القصعة تستغفر لمن يلحسها ( 1 ) . المحاسن : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يلطع القصعة . قال : ومن لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها ( 2 ) . وفيه روايات في مدح ذلك . وتقدم في " أكل " ما يتعلق بذلك . خبر قصعة التي كانت لمولانا الباقر صلوات الله عليه وكانت من خشب ، فوضعها في النار ولم يحترق في مدينة المعاجز ( 3 ) . قصم : تقدم في " عضب " : معنى الأقصم . قصى : الكافي : عن أبي بصير قال : كانت ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها ، فتخرج فتأتي المسلمين فيناولها الرجل الشئ ويناولها هذا الشئ ، فلا تلبث أن تشبع ، فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة ، فضرب بها على رأسها فشجها ، فخرجت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فشكته ( 4 ) . بعض خطبة القصية ( 5 ) . ذم الاستقصاء في الحساب وأن من استقصى فقد أساء ( 6 ) . قصي بن كلاب جد النبي ( صلى الله عليه وآله ) والد عبد مناف . تقدم في " أبى " : جملة من أحواله في دائرة المعارف والمنتهى والناسخ ( 7 ) . قضب : علل الشرائع : في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : لما أهبط الله عز وجل آدم من الجنة أهبط معه
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 552 ، وجديد ج 62 / 291 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 893 ، وجديد ج 66 / 406 . ( 3 ) مدينة المعاجز ص 324 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 127 ، وجديد ج 16 / 124 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 587 ، وجديد ج 41 / 320 . ( 6 ) جديد ج 78 / 256 ، وط كمباني ج 17 / 187 . ( 7 ) الناسخ ج 2 / 67 .