الشيخ علي النمازي الشاهرودي

532

مستدرك سفينة البحار

ما هو عليه . فقال : كيف نسبه فيكم ؟ قلت : ذو نسب . قال : هل قال هذا القول منكم أحد ؟ قلت : لا . قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ؟ قلت : لا . قال : فأشراف الناس اتبعوه أو ضعفاؤهم ؟ قلت : ضعفاؤهم . قال : فهل يزيدون أو ينقصون ؟ قلت : يزيدون . قال : يرتد أحد منهم سخطا لدينه ؟ قلت : لا . قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا . قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم . قال : فكيف حربكم وحربه ؟ قلت : ذو سجال مرة له ومرة عليه . قال : هذا آية النبوة . قال : فما يأمركم ؟ قلت : يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا ، وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ، ويأمرنا بالصلاة والصوم والعفاف والصدق وأداء الأمانة والوفاء بالعهد . قال : هذه صفة نبي وقد كنت أعلم أنه يخرج ولم أظن أنه منكم ، فإنه يوشك أن يملك ما تحت قدمي هاتين ، ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لقبلت قدميه . وأن النصارى اجتمعوا على الأسقف ليقتلوه ، فقال : إذهب إلى صاحبك فاقرأ عليه سلامي وأخبره أني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأن النصارى أنكروا ذلك علي . ثم خرج إليهم فقتلوه . بيان : أثرت الحديث إذا ذكرته عن غيرك ( 1 ) . وهذا الحديث بوجه أبسط فيه ( 2 ) وأن قيصر هرقل ملك الروم . دعاؤه ( صلى الله عليه وآله ) لقيصر ، فقال : ثبت الله ملكه كما كان ( 3 ) . قصص : باب أقسام الجنايات وأحكام القصاص ( 4 ) . وفيه كثير من قضايا قصص : باب أقسام الجنايات وأحكام القصاص ( 4 ) . وفيه كثير من قضايا مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه . قال تعالى : * ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) * - الآية . كلمات مولانا السجاد صلوات الله عليه في هذه الآية ، وأن من هم بالقتل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 567 ، وجديد ج 20 / 378 - 380 ، وص 384 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 567 ، وجديد ج 20 / 378 - 380 ، وص 384 . ( 3 ) جديد ج 18 / 17 ، وط كمباني ج 6 / 301 . ( 4 ) ط كمباني ج 24 / 39 ، وجديد ج 104 / 384 .