الشيخ علي النمازي الشاهرودي
524
مستدرك سفينة البحار
قسم : الروايات في وجه تكنية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأبي القاسم . ففي رواية قال : لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم ، الله يعطي وأنا أقسم ( 1 ) . وفي حديث المعراج فنوديت : يا أحمد إنما كنيتك أبا القاسم لأنك تقسم الرحمة مني بين عبادي يوم القيامة - الخ ( 2 ) . وتقدم في " حمد " : في تاريخ محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . تفسير قوله تعالى : * ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ) * وإن هذا القسم من المخالفين يوم ظهور الحجة المنتظر صلوات الله عليه لا المشركين فإنهم يقسمون باللات والعزى لا بالله تعالى ، كما صرح بذلك في الروايات ، فراجع البحار ( 3 ) . البحار ( 3 ) . تفسير آخر لهذه الآية في البحار ( 4 ) . قال تعالى في سورة والذاريات : * ( فالمقسمات أمرا ) * روى الصدوق في الفقيه باب كراهية النوم بعد الغداة ، وقال الرضا ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( فالمقسمات أمرا ) * قال : الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن ينام ( نام - خ ل ) فيما بينهما ينام ( نام - خ ل ) عن رزقه . وفي تفسير البرهان عن الشيخ في التهذيب : مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) مثله ، وفي روايتين أخريين أن المقسمات الملائكة ، فراجع إليه وإلى الوسائل أبواب تعقيب الصلاة ( 5 ) . الخصال : عن مولانا الصادق صلوات الله عليه لم يقسم بين العباد أقل من الخمس : اليقين والقنوع والصبر والشكر والذي يكمل به هذا كله العقل ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 16 / 114 ، وط كمباني ج 6 / 125 و 121 . ( 2 ) جديد ج 18 / 315 ، وط كمباني ج 6 / 374 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 223 و 217 ، وجديد ج 53 / 92 و 71 . ( 4 ) جديد ج 36 / 109 ، وط كمباني ج 9 / 103 . ( 5 ) الوسائل باب 35 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 30 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 14 و 67 ، وجديد ج 1 / 87 وج 69 / 372 ، وج 70 / 173 .