الشيخ علي النمازي الشاهرودي
521
مستدرك سفينة البحار
ثم ذكر أيامهما وفعالهما فبكى ( 1 ) . ويأتي في " موت " . قلت : ويناسب في هذا المقام ذكر هذه الأشعار : زنده دلى در صف افسردگان * رفت بهمسايگى مردگان - الأبيات وكان من دعاء قس : اللهم رب هذه السبعة الأرقعة والأرضين الممرعة ، بمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين الأربعة وسبطيه النبعة ، الأرفعة ، والسري اللامعة ، وسمي الكليم الضرعة ، أولئك النقباء الشفعة ، والطريق المهيعة ، درسة الإنجيل وحفظة التنزيل ، على عدد النقباء من بني إسرائيل ، محاة الأضاليل ، ونفاة الأباطيل الصادقو القيل - الخ ( 2 ) . وفيه نقل سلمان جملة من أحواله . قال العلامة المجلسي : سقط من النسخ العسكري أو من الرواة ( 3 ) . وفي مناقب ابن شهرآشوب بعد العليين الأربعة قال : وفاطمة والحسنان الأبرعة ، وجعفر وموسى التبعة ، سمي الكليم الضرعة - الخ . قال المجلسي : والأظهر الحسنين على المجرور ليشمل العسكري ( عليه السلام ) ، ويؤيده تأنيث الأبرعة باعتبار الجماعة أي كل منهم أبرع الخلق وأعلاهم في الكمال ( 4 ) . وقد تقدم في " جرد " ما يتعلق بذلك . مناقب ابن شهرآشوب : قال سعد بن أبي وقاص : إن قس بن ساعدة الأيادي قال قبل مبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تخلف المقدار منهم عصبة * ثاروا بصفين وفي يوم الجمل والزم الثار الحسين بعده * واحتشدوا على ابنه حتى قتل بيان : " تخلف المقدار " أي جازوا قدرهم وتعدوا طورهم ، أو كثروا حتى لا يحيط بهم مقدار وعدد . قوله : " ثاروا " من الثوران أو من الثار ، من قولهم ثأرت
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 53 . وقريب منه في ص 54 ، وجديد ج 15 / 227 و 234 . ( 2 ) جديد ج 15 / 246 ، وج 38 / 43 ، وج 18 / 296 ، وج 26 / 300 ، وط كمباني ج 6 / 57 ، وج 6 / 369 ، وج 9 / 269 ، وج 7 / 345 . ( 3 ) جديد ج 18 / 300 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 270 ، وجديد ج 38 / 45 .