الشيخ علي النمازي الشاهرودي
509
مستدرك سفينة البحار
عشر وثلاثمائة دخلت القرامطة مكة أيام الموسم ، وأخذوا الحجر الأسود ، وبقي عندهم عشرين سنة ، وقتلوا خلقا كثيرا . منهم : علي بن بابويه حال الطواف ، ضربوه بالسيوف فوقع إلى الأرض . كذا في المجمع . وقيل : هم المباركية والإسماعيلية ، وهم فرقتان ، فرقة قالت بإمامة إسماعيل ابن جعفر وأنه القائم المنتظر ( عليه السلام ) ، وقالت فرقة أخرى أن إسماعيل توفي في حياة أبيه غير أنه قبل وفاته نص على ابنه محمد وهو الإمام بعده ( 1 ) . إخبار مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن القرامطة ، وأخذهم الحجر ، ونصبهم بالكوفة ( 2 ) . جملة من ذلك في البحار ( 3 ) . قرنفل : قضية قلادة القرنفل بين يدي مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقول أم ولد له : هب لابنتي من هذا القرنفل قلادة . فقال : هذا للمسلمين أولا ، فاصبري حتى يأتينا حظنا منه فنهب لابنتك قلادة ( 4 ) . قرن : تأويل قوله تعالى : * ( فبئس القرين ) * في قوله تعالى : * ( حتى إذا جائنا ) * يعني فلان وفلان ، يقول أحدهما لصاحبه : * ( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) * ( 5 ) . تفسير علي بن إبراهيم : * ( وقال قرينه ) * أي شيطانه وهو الثاني : * ( هذا ما لدي عتيد ) * ( 6 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : القرون أربعة أنا في أفضلها قرنا ثم الثاني ثم الثالث ، فإذا كان الرابع اتقى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، فقبض الله كتابه من صدور بني آدم
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 173 ، وجديد ج 37 / 10 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 470 ، وجديد ج 40 / 191 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 179 ، وجديد ج 50 / 338 . ( 4 ) جديد ج 41 / 115 ، وط كمباني ج 9 / 535 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 208 ، وجديد ج 30 / 156 ، وص 159 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 208 ، وجديد ج 30 / 156 ، وص 159 .