الشيخ علي النمازي الشاهرودي
50
مستدرك سفينة البحار
التلبيس لتقييده بالعدد المعين في أصحابه وفي الخوارج ، ووقوع ذلك بعد الحرب من غير زيادة ولا نقصان ، ولقد كان له في هذا الباب ما لم يكن لغيره ، ولمشاهدة الناس من معجزاته وأحواله المنافية لقوى البشر غلا فيه من غلا - الخ ( 1 ) . منها : إخباره عن فتنة بني أمية وعن خضاب لحيته الشريفة بدم رأسه الشريف وغير ذلك وقوله : والذي نفسي بيده لا تسألوني عن فتنة تبلغ ثلاثمائة فما فوقها مما بينكم وبين قيام الساعة ، إلا أنبأتكم بسائقها وقائدها وناعقها ، وبخراب العرصات ، متى تخرب ، ومتى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة ( 2 ) . منها : إخباره عن سنان بن أنس ، وعن خالد بن عرفطة ، وحبيب بن حماد بخروجهم إلى حرب الحسين صلوات الله عليه . وإخباره عن قتل عمرو بن الحمق ، وعن الحجاج وقتله أعشى باهلة ( 3 ) . ومنها : إخباره عن بناء الزوراء وسلطنة العباسيين في خطبة اللؤلؤة ( 4 ) . منها : إخباره عن القرامطة في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم ، وقوله فيهم : ينتحلون لنا الحب والهوى ، ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتله وراثنا وهجرهم أجداثنا . وقوله : كأني بالحجر الأسود منصوبا هاهنا ، ويشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة ، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه ، والله يمكث هاهنا برهة ، ثم هاهنا برهة وأشار إلى البحرين ، ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه . وقوله لتميم بن أسامة والد حصين وقد سأله ، كم في رأسي طاقة شعر : إن في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله ، أو يحض على قتله ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 41 / 348 ، وط كمباني ج 9 / 594 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 723 و 730 ، وجديد ج 33 / 259 و 297 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 730 ، وجديد 33 / 298 و 299 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 157 و 589 ، وجديد ج 41 / 330 ، وج 36 / 354 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 470 ، وجديد ج 40 / 191 .