الشيخ علي النمازي الشاهرودي
499
مستدرك سفينة البحار
واحتجاجه الآخر معه ( عليه السلام ) في التوحيد وغيره ( 1 ) ، وفيه وصفه بأبي قرة المحدث صاحب شبرمة ، ويستفاد من مسائله تلك فساد عقيدته . ابن قرة النصراني : إحتجاج الرضا ( عليه السلام ) معه حين قال : المسيح من الله ، قال : ما ملخصه : " من " على أربعة أوجه : البعض من الكل ، أو كالخل من الخمر على سبيل الاستحالة ، أو كالولد من الوالد على سبيل المناكحة ، أو كالصنعة من الصانع على سبيل المخلوق من الخالق . فانقطع ( 2 ) . ولعله مصحف أبي قرة . قرش : باب قريش وسائر القبائل ممن يحبه الرسول ويبغضه ( 3 ) . تقدم في " عرب " : النهي عن سب قريش . في كتاب نثر الدرر لمنصور بن الحسن الآبي ، قال : وروى لنا الصاحب عن أبي محمد الجعفري ، عن عمه جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رجل لعلي بن الحسين صلوات الله عليه : ما أشد بغض قريش لأبيك . قال : لأنه أورد أولهم النار وألزم آخرهم العار ( 4 ) . نهج البلاغة : سئل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن قريش ، فقال : أما بنو مخزوم فريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم والنكاح في نسائهم ، وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا وأمنعها لما وراء ظهورها ، وأما نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح ( 5 ) . معاني الأخبار : عن ضريس ، قال : سمعت أبا عبد الله صلوات الله عليه : يقول : نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وعدونا العجم . بيان : وشيعتنا العرب ، أي العرب الممدوح شيعتنا ، وإن كان عجما ، والعجم
--> ( 1 ) جديد ج 10 / 343 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 174 ، وجديد ج 10 / 349 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 746 ، وجديد ج 22 / 313 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 160 ، وجديد ج 78 / 158 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 738 ، وجديد ج 34 / 343 .