الشيخ علي النمازي الشاهرودي
496
مستدرك سفينة البحار
كيفية قربان قابيل وقتل هابيل : إكمال الدين : عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في حديث آدم وهبوطه وتوليد أولاده ، قال : ثم إن آدم أمر هابيل وقابيل أن يقربا قربانا ، وكان هابيل صاحب غنم ، وكان قابيل صاحب زرع ، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه ما لم ينق . وكان كبش هابيل من أفضل غنمه ، وكان زرع قابيل غير منقى . فقبل قربان هابيل ولم يقبل قربان قابيل ، وهو قوله عز وجل : * ( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا ) * - الآية . وكان القربان إذا قبل تأكله النار . فعمد قابيل إلى النار فبنى لها بيتا ، وكان أول من بنى للنار البيوت ، وقال : لأعبدن هذه النار حتى تقبل قرباني ثم إن عدو الله إبليس قال لقابيل : إنه قد تقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربانك ، وإن تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، فقتله قابيل ( 1 ) . قرح : استدعاء طبيب خنفساء لدفع قرح رجل ، فأحرقه وذرر رمادها على قرحته ، فبرئ بإذن الله تعالى ( 2 ) . وتقدم في " جرح " و " ذبب " ما يتعلق بذلك . تفسير قوله تعالى : * ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ) * ( 3 ) . قرد : القرد والقراد : دويبة تتعلق بالبعير ونحوه ، وهي كالقمل للإنسان . الواحدة قردة وقرادة ، جمع قردان . باب فيه القملة والقرد والحلم وأشباهها ( 4 ) . والقرد حيوان معروف من المسوخ ، والأنثى قردة ، جمع أقراد وقردة وقرد . قال تعالى في أصحاب السبت : * ( كونوا قردة خاسئين ) * . تقدم ما يتعلق بها في " سبت " .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 13 و 62 ، وجديد ج 11 / 43 و 227 و 239 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 728 ، وجديد ج 64 / 313 . ( 3 ) جديد ج 20 / 65 ، وط كمباني ج 6 / 498 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 727 ، وجديد ج 64 / 310 .