الشيخ علي النمازي الشاهرودي

490

مستدرك سفينة البحار

الحديث : إن الله بعثني لأمحق المعازف والمزامير - الخ . قال المجلسي : يتخذونه مزامير ، أي يتغنون به ، وهذا الحديث في البحار ( 1 ) . نهج البلاغة : من وصيته لعبد الله بن العباس : لا تخاصمهم بالقرآن ، فإن القرآن حمال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاجهم بالسنة ، فإنهم لن يجدوا عنها محيصا ( 2 ) . الأمر بطلب علوم القرآن : قال تعالى : * ( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) * . وقال : * ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ) * - الآية . وفي احتجاج الصادق ( عليه السلام ) مع سفيان الثوري المروي عن الكافي ذم الجهل بكتاب الله تعالى وسنة نبيه وأحاديثه التي يصدقها الكتاب المنزل ، وذم ردها وترك النظر في غرائب القرآن من التفسير بالناسخ من المنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والأمر والنهي - الخ ( 3 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) في بعض خطبه : وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه ، فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص - الخ ( 4 ) . وتقدم في باب فضل القرآن . وفي " فقه " ما يتعلق بذلك . الخصال : عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال علي صلوات الله عليه : سبعة لا يقرؤن القرآن : الراكع والساجد وفي الكنيف وفي

--> ( 1 ) جديد ج 79 / 250 ، وط كمباني ج 16 / 148 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 608 ، وجديد ج 33 / 376 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 176 ، وجديد ج 47 / 232 . ( 4 ) جديد ج 2 / 36 ، وط كمباني ج 1 / 80 .