الشيخ علي النمازي الشاهرودي
486
مستدرك سفينة البحار
نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين ) * - الآية . فسمع من القبر : يوم يحشر المتقون إلى الرحمن وفدا ويساق المجرمون . فسأل المقرئين عن هذه القراءة ، فقيل : هذه قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من رواية أهل البيت ( 1 ) . كشف الغمة : ما يقرب من ذلك وفيه : أنه سأل أبا القاسم العباس بن فضل بن شاذان عن هذه القراءة ، فأجابه بأنه قراءة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . المحاسن : عن سليمان بن خالد قال : كنت في محملي أقرأ إذ ناداني أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقرأ يا سليمان فإنا في هذه الآيات التي في آخر تبارك : * ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) * - الخ ( 3 ) . في أن نبينا ( صلى الله عليه وآله ) فضل بفاتحة الكتاب ، وبخواتيم سورة البقرة ، والمفصل ( 4 ) . روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أعطيت مكان التوراة السبع الطول ، ومكان الإنجيل المثاني ، ومكان الزبور المئين ، وفضلت بالمفصل . وفي رواية واثلة بن الأصقع : وأعطيت مكان الإنجيل المئين ، ومكان الزبور المثاني ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش لم يعطها نبي قبلي ، وأعطاني ربي المفصل نافلة . قال الطبرسي روح الله روحه : فالسبع الطول البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والأنفال مع التوبة ، لأنهما تدعيان القرينتين ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة ، وقيل : إن السابعة سورة يونس . والطول جمع الطولي تأنيث الأطول ، وإنما سميت هذه السور الطول ، لأنها أطول سور القرآن . وأما المثاني فهي السور التالية للسبع الطول ، أولها يونس وآخرها النحل . وإنما سميت المثاني لأنها ثنت الطول أي تلتها ، وكان الطول هي المبادي ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 96 ، وجديد ج 49 / 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 98 ، وجديد ج 49 / 337 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 141 ، وجديد ج 68 / 148 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 189 ، وجديد ج 68 / 317 .