الشيخ علي النمازي الشاهرودي

48

مستدرك سفينة البحار

غيبه ، فهم عماد دينه - الخ ( 1 ) . باب كفر من سبه أو تبرأ منه صلوات الله عليه ، وما أخبر بوقوع ذلك بعد - الخ ( 2 ) . الطرائف : روى مسلم في صحيحه في أول كراس من جزء منه في النسخة المنقول فيها في تأويل * ( غافر الذنب ) * أعني * ( حم تنزيل الكتاب ) * عن ابن عباس قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يعرف بها الفتن ، قال : وأراه زاد في الحديث : وكل جماعة كانت في الأرض أو تكون في الأرض ومن كل قرية كانت أو تكون في الأرض . وروى أن عليا ( عليه السلام ) قال على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني . . . وسلوني عن الفتن فما من فتنة إلا وقد علمت كونها ومن يقتل فيها . قال : وقد روي عنه نحو هذا كثير . ورواه مسلم في صحيحه في الجزء الخامس منه . وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن سعيد قال : لم يكن أحد من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " سلوني " إلا علي بن أبي طالب . وروى ابن المغازلي بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل بدرنوك من الجنة فجلست عليه ، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني ، فما علمني شيئا إلا وعلمت عليا فهو باب علم مدينتي - الخبر ( 3 ) . نهج البلاغة : والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ألا وإني مفضية إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه ، والذي بعثه بالحق ، واصطفاه على الخلق ، ما أنطق إلا صادقا ، ولقد عهد إلي بذلك كله ، وبمهلك من يهلك ومنجا من ينجو ، ومآل هذا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 335 ، وجديد ج 26 / 255 و 250 . ( 2 ) جديد 39 / 311 ، وط كمباني ج 9 / 416 . ( 3 ) جديد ج 40 / 189 ، وط كمباني ج 9 / 470 .