الشيخ علي النمازي الشاهرودي
477
مستدرك سفينة البحار
وفي الدر المنثور ذكر لها فضلا عظيما ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) : من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة ، آمنه الله تعالى من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر ( 2 ) . وورد من أكثر قراءة سورة الجن ، لم يصبه في الحياة الدنيا شئ من أعين الجن ، ولا نفثهم ولا سحرهم ولا من كيدهم ( 3 ) . وروى : الفضل في قراءة المزمل في عشاء الآخرة أو في آخر الليل . ومن قرأ هل أتي في كل غداة خميس ، زوجه الله من الحور ثمان مائة عذراء وأربعة آلاف ثيب ، وحوراء من الحور العين وكان مع محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ومن قرأ عم يتسائلون ، لم يخرج سنته إذا كان يدمنها في كل يوم حتى يزور بيت الله الحرام ، إن شاء الله تعالى ( 4 ) . ومن قرأ والنازعات ، لم يمت إلا ريانا ولم يبعثه إلا ريانا ولم يدخله الجنة إلا ريانا ( 5 ) . ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من قرأ في الفريضة . ويل للمطففين ، أعطاه الله الأمن يوم القيامة من النار ، ولم تره ولا يراها ، ولا يمر على جسر جهنم ، ولا يحاسب يوم القيامة ( 6 ) . مكارم الأخلاق : روي لمن سقي سما أو لدغته ذو جمة من ذوات السموم ، تقرأ على الماء * ( والسماء ذات البروج ) * ويسقى ، فإنه لا يضره إن شاء الله تعالى ( 7 ) . ومن قرأ الأعلى في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة : ادخل من أي أبواب الجنان شئت ( 8 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) : اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، من قرأها كان مع الحسين ( عليه السلام ) يوم القيامة في درجة من
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 77 ، وجديد ج 92 / 313 ، وص 316 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 77 ، وجديد ج 92 / 313 ، وص 316 . ( 3 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 . ( 4 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 . ( 5 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 . ( 6 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 . ( 7 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 . ( 8 ) جديد ج 92 / 318 ، وص 319 ، وص 320 ، وص 321 ، وص 322 .