الشيخ علي النمازي الشاهرودي
455
مستدرك سفينة البحار
فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن . قال : رواه الخمسة إلا البخاري ( 1 ) . وفيه ( 2 ) نقل إحراق عثمان ما وجد في كل صحيفة أو مصحف من القرآن غير ما جمعه منه ، ذكره في خاتمة التفسير ( 3 ) . وفي سنن أبي داود كتاب الصلاة باب وقت صلاة العصر أن عائشة أملت على كاتبه قوله تعالى : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين . قالت : سمعتها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هكذا أملت على كاتبه حين أمرته أن يكتب لها مصحفا . محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني : عن ابن عباس قال : كنت أسير مع عمر بن الخطاب في ليلة وعمر على بغل وأنا على فرس ، فقرأ آية فيها ذكر علي بن أبي طالب ، فقال : أما والله يا بني عبد المطلب لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر - الخ ( 4 ) . أقول : فأين هذه الآية التي فيها ذكر علي بن أبي طالب التي قرأها عمر بن الخطاب . باب أن للقرآن ظهرا وبطنا وأن علم كل شئ في القرآن وأن علم ذلك عند الأئمة ( عليهم السلام ) ولا يعلمه غيرهم إلا بتعليمهم ( 5 ) . وفي تفسير الصافي المقدمة الرابعة عنه ( يعني الصادق ( عليه السلام ) ) إن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطن إلى سبعة أبطن . وفي المقدمة الثامنة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حرف حد ومطلع . وفي رواية أخرى : إن للقرآن ظهرا وبطنا ، ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن . أمالي الطوسي : عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن عليا مع القرآن والقرآن مع علي ( عليه السلام ) لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ( 6 ) .
--> ( 1 ) التاج ، ج 2 / 290 . ( 2 ) التاج ، ج 4 / 34 . ( 3 ) التاج ، ج 4 / 34 . ( 4 ) محاضرات الأدباء ج 2 / 213 ط مصر . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 21 ، وجديد ج 92 / 78 ، وص 80 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 21 ، وجديد ج 92 / 78 ، وص 80 .