الشيخ علي النمازي الشاهرودي

447

مستدرك سفينة البحار

قذى : الكافي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد الله بشئ أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن . بيان : القذى يحتمل الحقيقة وأن يكون كناية عن دفع كل ما يقع عليه من الأذى - الخ ( 1 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) : من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة ، كتب الله عز وجل له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه ، كانت له حسنة ( 2 ) . باب ثواب إماطة الأذى عن وجه المؤمن والتبسم في وجهه ، وما يقول الرجل إذا أميط عنه القذى - الخ ( 3 ) . الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا أخذت منك قذاة فقل : أماط الله عنك ما تكره ( 4 ) . قرأ : باب فضل القرآن وإعجازه وأنه لا يتبدل بتغير الأزمان ، والفرق بين القرآن والفرقان ( 5 ) . البقرة : * ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) * إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن مولانا الرضا ، عن أبيه صلوات الله عليهما أنه سئل أبو عبد الله صلوات الله عليه : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضا ؟ فقال : لأن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 80 ، وجديد ج 74 / 288 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 83 . وفي معناه ص 155 ، وجديد ج 74 / 297 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 155 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 155 ، وجديد ج 75 / 139 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 2 ، وجديد ج 92 / 1 . ( 6 ) جديد ج 92 / 15 ، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 5 .