الشيخ علي النمازي الشاهرودي

426

مستدرك سفينة البحار

من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) * ، وبهذا الحرف الواحد جاء بعرش بلقيس في أقل من طرفة عين عند سليمان . واثنان من حروف الاسم الأعظم عند عيسى كان يحيي بهما الموتى ، ويبرئ الأكمه والأبرص ، ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فيكون طيرا بإذن الله تعالى . وكل المبذول عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورثه الأئمة المعصومون صلوات الله عليهم . وعلم آصف الذي قدر به على ذلك بالنسبة إلى علم محمد وآل محمد صلوات الله عليهم الذين عندهم علم الكتاب كله كقطرة بالنسبة إلى البحار ، كما تقدم في " علم " و " صحف " و " عطا " و " طوع " و " شئ " و " رود " و " عجز " و " دنى " . وروى الثقة الجليل المتفق على وثاقته وجلالته وعظم شأنه ، محمد بن الحسن الصفار ، وهو من أصحاب مولانا العسكري صلوات الله عليه في كتابه الشريف بصائر الدرجات في الجزء الثامن باب 12 ما أعطي الأئمة من القدرة أن يسيروا في الأرض ، ذكر فيه خمس عشرة رواية في ذلك ، وفي باب 13 في الأئمة أنهم يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم بالقدرة التي أعطاهم الله تعالى ، ذكر إحدى عشرة رواية في ذلك ، وفي باب 14 في قدرة الأئمة وما أعطوا من ذلك ، ذكر أربع روايات في ذلك ، وفي باب 15 في ركوب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) السحاب وترقيه في الأسباب والأفلاك ، ذكر أربعة أخبار شريفة في ذلك . وفي الصادقي المروي عن كامل الزيارة في وصف الإمام ( عليه السلام ) : كيف يكون حجة على قوم لا يقدر عليهم - الخ . يظهر منه الملازمة بين ثبوت الحجية وثبوت القدرة له على المحجوج . وذكرنا هذه الرواية في كتاب " مقام قرآن وعترت در اسلام " ( 1 ) . وقال الباقر صلوات الله عليه في رواية شريفة : إن الله تعالى أقدرنا على ما

--> ( 1 ) مقام قرآن وعترت ص 72 .