الشيخ علي النمازي الشاهرودي

42

مستدرك سفينة البحار

المستفاد من الله تعالى ، فلا علم لهم إلا ما علمهم الله تعالى ونسب ذلك إلى جماعة أهل الإمامة إلا من شذ عنهم ، فراجع لكلماته الشريفة ( 1 ) . وقال العلامة الكامل ميرزا تقي الطباطبائي التبريزي في حاشيته على القوانين في مبحث العموم والخصوص : كيف يشك في علمهم بالمغيبات واطلاعهم على السرائر والخفيات ، مع ما ثبت ضرورة من كونهم مخازن علم الله وحملة كتابه ، وفيه تبيان كل شئ وهم الإمام المبين ، وكل شئ أحصاه الله فيه ، وقد تظافرت الأخبار وتواترت بأن عندهم علم ما كان وعلم ما يكون ، ولو أردنا إيراد الأخبار الواردة في هذا الباب لخرجنا عن مقصد الكتاب - إلى آخر ما أفاده . وذكرنا كلامه الشريف في كتاب " اثبات ولايت " في " رسالة علم غيب امام ( عليه السلام ) " ( 2 ) . علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمغيبات بتعليم الله تبارك وتعالى بما شاء الله تعالى من ضروريات الدين مستفاد من القرآن الكريم والروايات التي تزيد عن درجة التواتر بأضعاف درجة ، روتها العامة والخاصة في كتبهم الصحيحة . فها أنا ذا أشير إلى جملة من مواضعها في كتب الخاصة أولا ثم نتبعها بمواضعها من كتب العامة . منها في الكافي أبواب النصوص والمواليد والزيارات وغيرها . ومنها في البصائر للثقة الجليل الصفار . ومنها في البحار باب معجزات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في إخباره بالمغيبات ( 3 ) ، وفيه 42 خبرا في ذلك . باب ما أخبر بوقوعه بعده ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . وغير ذلك من أبواب البحار مثل باب أشراط الساعة وباب علامات الظهور

--> ( 1 ) جديد ج 26 / 104 . ( 2 ) اثبات ولايت ص 387 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 323 ، وجديد ج 18 / 105 . ( 4 ) ط كمباني 6 / 332 ، وجديد 18 / 144 .