الشيخ علي النمازي الشاهرودي
413
مستدرك سفينة البحار
أو بشرب السم ، أو بترك الأكل والشرب ، أو ترك مداواة جراحة أو مرض علم نفعها ، أما لو أحرق العدو السفينة فألقى من فيها نفسه في البحر ، فمات ، فالظاهر أنه أيضا داخل في هذا الحكم خلافا لبعض العامة ، فإنه أخرجه منه لأنه من موت إلى موت وهو ضعيف . وربما يحمل على من استحل قتل نفسه . والظاهر أن المراد بالمؤمن الكامل ( 1 ) . أقول : روى الصدوق في الفقيه بطريق صحيح عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من قتل نفسه متعمدا ، فهو في نار جهنم خالدا فيها . ورواه في موضع آخر مرسلا مع زيادة : قال الله عز وجل : * ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا ) * - الآية . ويؤيد ذلك ما في البحار ( 2 ) . تأويل قوله تعالى : * ( ولا تقتلوا أنفسكم ) * أي أهل بيت نبيكم ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) ونحوه كلام ابن عباس ( 4 ) . ورواه العامة عن ابن عباس ، كما في شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني ( 5 ) . نزول الآية فيمن يحمل على المشركين وحده ، فيقتل ، كما في روايات ( 6 ) . باب فيه عقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم ولم ينصرهم ( 7 ) . باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم - الخ ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 53 ، وجديد ج 67 / 206 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 324 ، وجديد ج 18 / 111 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 156 ، وص 178 ، وجديد ج 24 / 310 ، وص 399 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 156 ، وص 178 ، وجديد ج 24 / 310 ، وص 399 . ( 5 ) شواهد التنزيل ص 142 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 98 ، وجديد ج 100 / 25 و 26 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 401 ، وجديد ج 27 / 202 . ( 8 ) ط كمباني ج 7 / 405 ، وجديد ج 27 / 218 .