الشيخ علي النمازي الشاهرودي

406

مستدرك سفينة البحار

يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وجمعه الحطب لتحريقهم ، ويقول : إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم ، وجمع لهم الحطب لإحراقهم إذ هم أبوا البيعة فيما سلف ، وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان . إنتهى . قتت : القتات : هو النمام ولا يدخل الجنة ، كما هو صريح الروايات . ويأتي الكلام فيه في " نمم " . قتد : اضطراب قتادة بن دعامة فقيه أهل البصرة قدام مولانا الباقر ( عليه السلام ) وسؤاله عن الجبن ( 1 ) . ذكرناه في الرجال ، وتقدم في " جبن " . قتادة بن النعمان : كان بدريا صحابيا جليلا ، شهد المشاهد كلها مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان أخا أبي سعيد الخدري لامه ، وكان معه راية بني ظفر يوم الفتح . ومات سنة 23 ، وأعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عرجونا يضئ له في الليلة المظلمة ، وأصيب عينه يوم أحد حتى وقعت على وجنته ، فأخذها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وردها إلى موضعها بحيث كانت أقوى عينيه وأحسنها ، ولقب لذلك بذي العينين ، فراجع لسائر أحواله في السفينة والرجال . إنكار أبي قتادة الأنصاري على خالد بن الوليد قتله مالك بن نويرة ( 2 ) . أقول : أبو قتادة اسمه الحارث بن ربعي أو النعمان ، ذكرناه في رجالنا ( 3 ) وكان بدريا روى عنه ابنه عبد الله وابن المسيب . مات بالمدينة سنة 54 . قيل : مات

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 102 ، وج 4 / 126 ، وج 7 / 68 ، وجديد ج 46 / 357 ، وج 10 / 154 ، وج 23 / 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 265 و 267 ، وجديد ج 30 / 477 و 485 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 2 / 268 .