الشيخ علي النمازي الشاهرودي

402

مستدرك سفينة البحار

ذم قبيلة غنى وباهلة ( 1 ) . كتاب الغارات عن علي صلوات الله عليه أنه قال : ادعوا إلي غنيا وباهلة - وحيا آخر قد سماهم - فليأخذوا عطاياهم ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة مالهم في الإسلام نصيب ، وإني لشاهد لهم في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعدائي في الدنيا والآخرة . ولئن ثبت قدماي لأردن قبائل إلى قبائل وقبائل إلى قبائل ، ولأبهرجن ستين قبيلة ما لهم في الإسلام نصيب . بيان : البهرج : الباطل ، وبهرجه : أي جعل دمه هدرا ( 2 ) . باب قريش وسائر القبائل ممن يحبه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ويبغضه ( 3 ) . باب تحول القبلة ( 4 ) . صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيت المقدس ثلاث عشرة سنة وبعد الهجرة إلى المدينة تسعة عشر شهرا ، ثم عيرته اليهود فصرفهم الله تعالى عنه إلى الكعبة ( 5 ) . وفي " حكم " و " كعب " و " بيت " ما يتعلق بذلك . باب القبلة وأحكامها ( 6 ) . فقه القرآن للراوندي : روى عنهما ( عليهما السلام ) أن قوله تعالى : * ( وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) * في الفرض ، وقوله تعالى : * ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) * قالا ( عليهما السلام ) : هو في النافلة ( 7 ) . روايات تتعلق بالقبلة ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 704 ، وجديد ج 34 / 172 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 732 ، وجديد ج 34 / 307 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 746 ، وجديد ج 22 / 313 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 445 ، وجديد ج 19 / 195 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 447 و 428 ، وجديد ج 19 / 201 ، ونحوه فيه ص 113 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 143 ، وجديد ج 84 / 28 . ( 7 ) جديد ج 84 / 49 . ونحوه كلام القمي ص 47 . ( 8 ) ط كمباني ج 2 / 135 ، وجديد ج 4 / 105 - 107 .