الشيخ علي النمازي الشاهرودي
39
مستدرك سفينة البحار
فسوف يلقون غيا ) * . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه في هذه الآية قال : هو جبل من صفر يدور في وسط جهنم ( 1 ) . غيب : قال تعالى : * ( وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء ) * . وقال تعالى : * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) * ومحمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو المجتبى والمرتضى من الرسل ، لأنه أفضل الرسل ، بالضرورة من المسلمين . وسائر الآيات الدالة على إثبات علم الغيب له ولأوصيائه المعصومين ( عليهم السلام ) قريبة إلى الثلاثين ، ذكرناها في كتابنا " رسالة ء علم غيب " فراجع إليه . وفي المنجد : غاب الشئ في الشئ : بطن فيه واستتر ، والغيب : كل ما غاب عنك ، وسمعت صوتا من وراء الغيب : أي من موضع لا أراه . وقال العلامة المجلسي في المرآة باب نادر في علم الغيب : والغيب ما غاب عن الشخص إما باعتبار زمان وقوعه كالأشياء الماضية والآتية ، أو باعتبار مكان وقوعه كالأشياء الغائبة عن حواسنا في وقتنا ، وإما باعتبار خفائه في نفسه كالقواعد التي ليست ضروريات ، ولا مستنبطة منها بالفكر . وضد الغيب الشهادة - الخ . قال تعالى : * ( عالم الغيب والشهادة ) * واستعمل لفظ الغيب في الآيات بما ذكر . فصل في معنى الغيب واشتمال القرآن على المغيبات ( 2 ) . باب أنهم لا يعلمون الغيب ومعناه ( 3 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 46 و 172 ، وجديد ج 23 / 224 ، وج 24 / 374 . ( 2 ) جديد ج 92 / 169 ، وط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 44 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 299 ، وجديد ج 26 / 98 .