الشيخ علي النمازي الشاهرودي

377

مستدرك سفينة البحار

والمقام لمشحون من قبور الأنبياء ، وإن آدم لفي حرم الله عز وجل ( 1 ) . وعن إثبات الوصية للمسعودي قال : ودفن آدم بمكة في جبل أبي قبيس ثم إن نوحا حمل بعد الطوفان عظامه في تابوت فدفنه في ظاهر الكوفة ، فقبره هناك مع قبر نوح في الغري ، وتابوت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فوق تابوته في موضع واحد . الاختلاف في قبر هود ( 2 ) . قبر يهودا في النخيلة ( 3 ) . قبر هود وصالح في ظهر الكوفة مشهور . التهذيب : عن أبي مطر قال : لما ضرب ابن ملجم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له الحسن ( عليه السلام ) : أقتله ؟ قال لا ، ولكن إحبسه فإذا مت فاقتلوه ، وإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح ( 4 ) . في أنه قبض إبراهيم بالشام ، وتوفي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، فدفن في الحجر مع أمه ( 5 ) . قيل في تفسير قوله تعالى في إبراهيم : * ( وآتيناه أجره في الدنيا ) * : بقاء ضيافته عند قبره ( 6 ) . علل الشرائع : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن إسماعيل دفن أمه في الحجر وجعله عليا ، وجعل عليها حائطا لئلا يوطأ قبرها ( 7 ) . قصص الأنبياء : وكان عمر إسماعيل مائة وسبعا وثلاثين ، ومات ودفن في الحجر وفيه قبور الأنبياء ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 71 ، وجديد ج 11 / 260 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 100 ، وجديد ج 11 / 360 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 100 ، وج 8 / 478 ، وجديد ج 32 / 416 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 105 ، وجديد ج 11 / 379 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 134 و 143 ، وجديد ج 12 / 79 و 113 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 137 ، وجديد ج 12 / 91 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 140 ، وجديد ج 12 / 104 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 143 و 144 ، وجديد ج 12 / 113 و 117 .