الشيخ علي النمازي الشاهرودي

37

مستدرك سفينة البحار

نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) في صفة الغوغاء : هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا ، وإذا تفرقوا لم يعرفوا . وقال أيضا : هم الذين إذا اجتمعوا ضروا ، وإذا تفرقوا نفعوا . فقيل : قد عرفنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم ، فقال : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم فينتفع الناس بهم ، كرجوع البناء إلى بنائه ، والنساج إلى منسجه ، والخباز إلى مخبزه . وأتي بجان ومعه غوغاء ، فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوأة . غول : مجئ الغول على هيئة السنور في بيت أبي أيوب يأخذ الطعام من السلة ، وشكايته إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقوله : تلك الغول إذا جاءت فقل : عزم عليك رسول الله أن لا تبرحي ، فلما جاءت قال لها ، فقالت : يا أبا أيوب دعني هذه المرة فوالله لا أعود ، فتركها ، فعلمته كلمات إذا قال لا يقرب بيته الشيطان ليلته ويومه وغده ، وهي قراءة آية الكرسي ، فأتى رسول الله وأخبره ، فقال : صدقت ( 1 ) . الحديث النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة . رواه البرقي في المحاسن مسندا عن جابر الجعفي ، عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) . ورواه الصدوق في الفقيه عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) . ورواه في الجعفريات أيضا . ورواه العامة . والغول أحد الغيلان ، وهي جنس من الجن والشياطين ، وغير ذلك من الكلمات في ذلك في البحار ( 2 ) . ومما يدفع الغول قراءة سورة يس ، كما في البحار ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 594 ، وجديد ج 63 / 111 - 113 . ورواه في كتاب التاج في فضل آية الكرسي . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 631 و 643 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 176 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 221 ، وجديد ج 63 / 267 و 268 و 315 - 317 ، وج 95 / 148 ، وج 76 / 253 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 72 ، وجديد ج 92 / 292 .