الشيخ علي النمازي الشاهرودي

369

مستدرك سفينة البحار

وفتحت له أبواب الجنة . البلد الأمين : عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من قال في كل يوم عشر مرات : أعددت لكل هول لا إله إلا الله - الخ . غفر الله له أربعة آلاف كبيرة ، ووقاه من شر الموت وضغطة القبر - الخ ( 1 ) . روضة الواعظين : قال الرضا ( عليه السلام ) : عليكم بصلاة الليل فما من عبد يقوم آخر الليل فيصلي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر ، واستغفر الله في قنوته سبعين مرة ، إلا أجير من عذاب القبر ومن عذاب النار ، ومد له في عمره ، ووسع عليه في معيشته ( 2 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من حج أربع حجج ، لم تصبه ضغطة القبر أبدا ، وإذا مات صور الله الحج الذي حج في صورة حسنة من أحسن ما يكون من الصور بين عينيه تصلي في جوف قبره حتى يبعثه الله من قبره ، ويكون ثواب تلك الصلاة له . واعلم أن الصلاة من تلك الصلوات تعدل ألف ركعة من صلاة الآدميين ( 3 ) . وروي عن الصادق ( عليه السلام ) هذا الدعاء : اللهم بارك لي في الموت ، اللهم أعني على سكرات الموت ، اللهم أعني على غم القبر ، اللهم أعني على ضيق القبر ، اللهم أعني على ظلمة القبر ، اللهم أعني على وحشة القبر ، اللهم زوجني من الحور العين ( 4 ) . ويأتي في " نجف " : أن من خواص تربته إسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير للمدفون هناك ، وكذا تقدم في " فزع " . وأما زيارة القبور ، فهي مرغوبة مستحبة في روايات الخاصة والعامة ، فقد زار

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 522 ، وجديد ج 87 / 4 و 5 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 559 ، وجديد ج 87 / 161 . ( 3 ) ط كمباني ج 21 / 4 ، وجديد ج 99 / 20 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 265 ، وجديد ج 98 / 135 .