الشيخ علي النمازي الشاهرودي
323
مستدرك سفينة البحار
دعوات الراوندي : قال ( يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) : إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، فإذا أحبه الله الحب البالغ افتناه . قالوا : وما افتناؤه ؟ قال : لا يترك له مالا وولدا ( 1 ) . فوت : العلوي ( عليه السلام ) : لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا ، فإذا استووا هلكوا ( 2 ) . فوج : تفسير قوله تعالى : * ( يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ) * من كلام النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأنه يحشر عشرة أصناف من أمته أشتاتا على صور مختلفة وعذاب مخصوص ( 3 ) . جريان هذه الآية في الرجعة وأن أول من يرجع الحسين ( عليه السلام ) ، ثم فوج بعد فوج وقوم بعد قوم ، ولعله يشير إليه قوله : * ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ) * فإنه في الرجعة ( 4 ) . فوض : التفويض في أمر الدين إلى رسول الله وإلى الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم قطعي من الآيات الشريفة المفسرة من كلام الرسول والعترة الطاهرة والروايات المتواترة . قال تعالى : * ( ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) * . وقال تعالى : * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) * . وقال تعالى : * ( هذا عطائنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) * . واستدل العترة الطاهرة بها لثبوت التفويض للرسول والأئمة ( عليهم السلام ) . روى ثقة الإسلام الكليني في الكافي باب التفويض إلى رسول الله وإلى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 136 ، وجديد ج 81 / 188 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 101 ، وجديد ج 77 / 383 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 215 ، وجديد ج 7 / 89 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 226 ، وجديد ج 53 / 103 .